• السبت 20 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر09:18 ص
بحث متقدم

زعيم الجماعة الإسلامية يطالب بالحجر علي هؤلاء الأشخاص

الحياة السياسية

أسامة حافظ
أسامة حافظ

عبد القادر وحيد

استنكر المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية ردود الأفعال التي تحدث عقب مباريات كرة القدم.

ووجه حافظ حزمة من الأسئلة لعلماء الدين ، من أجل أن يدلوا بدلوهم في مواجهة هذه الظاهرة العبثية ، عقب كل مباراة ، والتي تتحول من مباراة رياضية إلي معركة حربية ، بحسب قوله.

وأعاد حافظ علي صفحته الرسمية علي فيس بوك منشورا كان قد كتبه عقب مباراة " الجزائر" الشهيرة ، طالب فيه علماء الدين الذين خفتت أصواتهم .. ولم يتجرأوا علي السباحة ضد التيار ليقولوا لنا حكم الدين فيما يجري.

وأضاف: أريد أن أطرح عليهم عدة تساؤلات أرجو أن تكون باكورة هذه المواجهة لتلك الظاهرة المؤسفة.

السؤال الأول هناك باب في الفقه يسمي باب الحجر جعلوا فيه فصلاً في الحجر علي السفيه وهو الذي ينفق ماله في غير موضعه .. قولوا لي بالله عليكم أي سفه أكبر مما ينفق علي لعب الكرة من أموال الشعب .. هذه الملايين التي تعطي للاعبين والمدربين وسفر المشجعين واللاعبين ومكافآت الفوز والتعادل ..ألا يستحق هؤلاء السفهاء الذين ينفقون الملايين هذه من مال الشعب المطحون أو حتي لو كانوا ينفقونها من جيوبهم .. أن يحجر عليهم ويمنعوا من التصرف السفيه في هذه الأموال.

وأوضح أنه إذا لم يكن هذا الحكم الشرعي قد شرع لهؤلاء فلمن إذن؟.

السؤال الثاني الذي وجهه حافظ لعلماء الدين هناك باب آخر في الفقه يسمي باب السبق أو المسابقة يتكلم فيه الفقهاء حول عدم جواز إخراج السبق – رهان السبق – في أي لعب أو لهو إلا في الألعاب التي تعد الشباب الدفاع عن الوطن أو ترفع من قيمتهم العلمية .. أما سائر أنواع اللهو واللعب فلا يجوز لها ذلك لأسباب كثيرة ذكروها وإنما ما يباح اللهو به منها إنما يكون مجانا ودون مقابل من المتسابقين .

وتساءل : قولوا بالله عليكم أي فائدة يجنيها اللاعبون أو الجمهور تستدعي هذه الاموال الخرافية التي تنفق عليهم للاعب بذل جهده في أن يركل قطعة من الجلد المنفوخ بين ثلاث خشبات .. وما هي المصلحة في أن يتدرب علي ذلك أبناؤنا أو يتفرج عليهم أولئك الفارغون ليشيعوا القلق والتوتر .

السؤال الثالث ما هو حكم بيع – هكذا يسمونه – اللاعبين للأندية بهذه الملايين وتحت أي باب من الأبواب الفقه يوضع مثل هذا البيع .. إذ هو ليس بيع أعيان وقد ألغي الرق منذ أمد ولا هو بيع منافع – إيجار – إذ أن ما يعطيه اللاعب من عمل لا منفعة له وقد منع العلماء من بيع "توافه" الأعيان ومالا منفعة فيه أو ماكان تافه المنفعة.

فيما كان السؤال الرابع : ما هو حكم صور القمار المتنوعة التي يستغلون هذه المباريات للتكسب منها مثل المراهنات وأسئلة المسابقات التافهه في التلفاز والإذاعة والتي يراد منها نهب المزيد من أموال الناس وتفريغ جيوبهم بإغراء الجوائز الكبيرة للإجابة علي تلك الأسئلة ؟

كما تساءل حافظ أيضا  ماهو حكم إنفاق الوقت والمال في التفرج علي هذه المباريات وذهاب أولادنا وبناتنا ليقضوا يومهم بهذه الصورة الشائنة والاختلاط المبتذل لمجرد رؤية هؤلاء الذين يستبقون لركل الكرة والجري بها ولايستفيدون من ذلك شيئا في دنيا ولادين ..وهل يجوز ضياع المال والعمر في مثل ذلك.

واختتم حديثه قائلا :  ماهو حكم هذا التعصب الأعمي الأهوج المقيت الذي سالت فيه الدماء وامتلأت منه القلوب بالضغائن وضيعت فيه الأموال ولأي شئ تمزق الأواصر بين أبنائنا ، لافتا إلي أنه يريد أن يعرف  ماهو حكم هذا التعصب والتصدي لهؤلاء ؟


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى