• الخميس 21 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر06:39 ص
بحث متقدم

ضبط خلية شيعية تابعة لإيران فى موريتانيا

عرب وعالم

صورة المجمع
صورة المجمع

وكالات

سيطرت وزارة الشؤون الإسلامية في موريتانيا، على مجمع الإمام علي الشيعي الممول من الحكومة الإيرانية، والواقع في مقاطعة دار النعيم في ولاية نواكشوط الشمالية، في خطوة وصفت بأنها بداية يتوقع توسعها لإيقاف المد الشيعي المؤطر من إيران.

وأصدرت الوزارة في أول إجراء من نوعه يستهدف المتعاطفين مع مذهب الشيعة، قرارًا بعزل إمام المجمع وتعيين إمام آخر سني مكانه.

وقامت بعثة من الوزارة قبل يومين بزيارة المجمع الذي يتبع لجمعية «آل البيت» الشيعية، حيث فتشت محتوياته وملحقاته تفتيشا دقيقا قبل أن تبلغ إمامه بقرار عزله من الإمامة، وأمهلته أسبوعا لمغادرة سكنه داخل المجمع.

وأقيم مجمع الإمام علي منذ سنوات في مقاطعة دار النعيم في نواكشوط بتمويل يعتقد أن مصدره إيراني، تزامنا مع بدايات إعلان بعض الموريتانيين عن تشيعهم، وبدئهم بتنظيم أنشطة داخل البلاد في المواسم التي يعظمها الشيعة، والخروج في رحلات إلى الحوزات الشيعية في لبنان وإيران والعراق .

وحظي هذا الإجراء بمتابعة من المدونين، حيث اعتبر المدون البارز الشيخ معاذ أن لا جديد في هذا الموضوع «فهذا مسجد للشيعة كان موجودا منذ فترة ولم تكن الصلوات تقام فيه سرا وهناك السيد بكار الذي يقدم نفسه هنا وفي إيران باعتباره زعيم من سماهم شيعة موريتانيا، وقد صرح لبعض وسائل الإعلام الإيرانية عن وجود عدد كبير من المتشيعين في موريتانيا، ورغم ذلك ظلت السلطات تغض الطرف عنه وعن حسينيته، فما الذي جدّ اليوم حتى تمت مصادرة المسجد الشيعي المذكور؟ هل للأمر علاقة بالتصعيد حاليا ضد إيران في الخليج العربي؟».

وكتب المدون أحمدو يحيى معلقا على هذه الحادثة بقوله «إقدام وزارة التوجيه الإسلامي هذا اليوم بوضع يدها على مجمع الفتنة الرافضي وعزل إمام المسجد الموجود فيه، خطوة إيجابية تستحق الإشادة، وهو تصرف في الاتجاه الصحيح تأخر كثيرا ونرجو أن يتبع بخطوات تفضي إلى إغلاق بقية الأوكار ووضع حد للعابثين بعقيدة هذا الشعب المسلم».

هذا ولم يتحدد بشكل دقيق لحد الساعة عدد الموريتانيين الملتحقين بالمذهب الشيعي في هذا البلد السني المالكي الأشعري، مع أن هناك معلومات عن تشيع بعض الشبان واتهامات لإيران بزرع المذهب الشيعي عبر سفارتها المفتوحة في نواكشوط منذ 2010.

وتجمع المصادر على أن النشاط الشيعي في موريتانيا محدود، إذ لا تعرف في موريتانيا لحد الآن نسبة محددة لعدد المتشيعين، خصوصا أن حالات التشيّع لا تزال ممارسات فردية غير معلنة بشكل جماعي.

وينتشر المذهب الشيعي حاليا في السنغال المجاورة بشكل كبير، حيث قام التجار اللبنانيون الشيعة الذين هاجروا وأقاموا في مدن داكار وكولخ وتيس في ثلاثينيات القرن الماضي، ببث الفكر الشيعي.

وقد وزع هؤلاء التجار آلاف النسخ من كتاب «نور الأبصار في سيرة آل النبي المختار» في السنغال وموريتانيا.

ويؤجج هذا الكتاب مشاعر التشيع والتعاطف من خلال عرض مهول لأحداث صفين وكربلاء وغيرها من الوقائع.

ومن روافد المد الشيعي في موريتانيا الحوزة الشيعية في السنغال المجاورة التي بدأ ظهور الشيعة فيها عام 1969م مع مجيء الزعيم الشيعي اللبناني عبد المنعم الزين للسنغال، سنة واحدة بعد زيارة قام بها لهذا البلد، المرجع الشيعي المختفي موسى الصدر.

وتؤكد مصادر قريبة من السفارة الإيرانية في موريتانيا، أن عدد عناصر الشيعة في موريتانيا لا يتجاوز 30 شخصا، فيما يؤكد قادة الشيعة الموريتانيين أنهم يحظون بمباركة آلاف الأشخاص المتشيّعين في موريتانيا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى