• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:32 ص
بحث متقدم
في الريف المصري..

وقت الأذان.. النساء تذهب لتعلم الإنجيل

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

في الريف المصري، عندما تدعو مكبرات الصوت المسلمين المؤمنين للصلاة ويذهب الكثير منهم إلى مسجد القرية، تخرج مجموعة من النساء المسيحيات في الشارع، ولكن للذهاب إلى منزل أماني، تلك المصرية الشجاعة الحريصة على تعليم النساء المهتمات بدينهن أشياء جديدة عن الكتاب المقدس.

وتحت عنوان "يتعلمون كيف المرء يحب ويسامح"، سلط موقع "يسوع كريست" في نسختها الألمانية، والمهتم بشئون الأقباط في العالم، الضوء على فكرة عمل بعض السيدات المتعلمات في الريف المصري في مجال الإرشاد والدعوة للمسيحيات البسطاء وربات البيوت.

وأشار الموقع إلى أن إحدى هؤلاء السيدات تعمل في مجال الإرشاد، وهي سيدة تدعى أمانى، موضحًا أن مبدأها الإرشادي معقول تماما، حيث تقول "كيف يمكن أن يهزم الشيطان امرأة محصنة بكلمة الله، والتي شفي قلبها بحنان يسوع المحب؟ امرأة تفيض بالحب والفرح والغفران؟ ".

وتابع الموقع أن هذا هو السبب في أنها تستثمر علمها في هؤلاء النساء المسيحيات، اللائي يُنظرن إليهن في الغالب كمواطنين من الدرجة الثانية ويعاملن بصورة غير عادلة في البلد الواقع في شمال أفريقيا، مصر، على حد زعمهم .

«تعلمنا كيف نحب»

وأدعى التقرير أن في البلد الذي يتعرض فيه المسيحيون باستمرار للضغط والتميز، فإن دروس الكتاب المقدس هذه مهمة للغاية بالنسبة للنساء، إذ تقول إحدى النساء: "لقد تعلمنا كيف نصلي ونصوم وكيف نحب"، متابعة: "على مدار الأسبوع، ننتظر أن يؤثر الله في حياتنا. إنه إله السلام والمحبة، وقد تعرفنا عليه في هذه المجموعة ".

بينما تضيف امرأة أخرى: "أثناء دراستنا  في الكتاب المقدس، تعلمنا المعنى الحقيقي لمحبة بعضنا البعض، لم أعد استطع العيش بدون هذه المجموعة!».

وبالنسبة لـ"أماني"، فإن الأمر يستحق التفاني، لرهانها دائمًا على هؤلاء النسوة،: "إنه لأمر بالغ السهولة أن نرى ما هو تأثير المسيح علينا وكيف يمكن أن تصبح كل واحدة من هؤلاء النسوة نعمة حقيقية لأسرتها ومجتمعها".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:55 ص
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى