• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر04:20 ص
بحث متقدم

احتجاجات بالأردن ضد رفع أسعار الكهرباء والمحروقات

عرب وعالم

احتجاجات فى الأردن ضد زيادة ارتفاع الأسعار
أرشيفية

وكالات

اندلعت فجر اليوم، الجمعة، سلسلة سريعة وخاطفة من الأحداث المقلقة وفي عموم الأردن، وخلال ساعتين فقط؛ احتجاجًا على قرار "متسرع وغير مفهوم" للحكومة برفع أسعار الكهرباء والمحروقات مجددًا، وبعد أقل من 24 ساعة على الإضراب العام الأربعاء الماضي على قانون الضريبة الجديد.

بدأت أحداث منتصف ليلة الجمعة بتجمع عفوي لعشرات السيارات في محيط مقر رئاسة الوزراء، حيث أطفأ أصحاب هذه السيارات محركاتها في اعتصام “آلي” هذه المرة لمجموعة شباب سرعان ما تم تداول أخباره وبسرعة، وخلال دقائق عبر وسائط التواصل، حيث انتشرت موجة من “تقليد” الإجراء في مختلف مناطق المملكة.

 بسرعة أيضًا أفلتت التفاصيل فأغلق آلاف من الغاضبين في فترة السحور بعد منتصف الليل العديد من الطرق خصوصًا شرقي المملكة وأُطلق الرصاص في عدة مناطق؛ احتجاجًا على قرار الحكومة المفاجئ في الشمال وتزايدت أعداد المعتصمين بسيارات وبدونها إلى حد غير مسبوق في وسط العاصمة وعدة أحياء منها.

لاحقًا وفورًا تجمع آلاف الأردنيين غضبًا في السلط والكرك ومادبا وفي معان والمفرق والزرقاء والطفيلة في اعتصامات عفوية تخللها هتافات ضد “لصوص البلد” وشعارات بسقف مرتفع غير منظمة بعدما استقر الانطباع داخل مؤسسات القرار بأن حراك عام 2011 انتهى بلا عودة.

خلال ساعات نهار الجمعة يبدو أن الأمور مرشحة للتوسع أمنيا وشعبيا، فبعض القبائل والعشائر بدأت التحضير لتجمعات مكثفة في عدة مناطق وأصدرت قبيلة بني حسن وهي الأكثر عددًا في الأردن دعوة للتظاهر وطالبت الملك فورًا بإقالة الحكومة وسجن الفاسدين وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وهي شعارات وردت أيضًا في غالبية الحركات الفجائية التي انتشرت بصورة غير مفهومة وخلال وقت قصير حتى ساعة متأخرة من فجر الجمعة.

وبدأ بيان لأهالي قبيلة بني حسن بعبارة “طفح الكيل وبلغ السيل الزبى” واستدعى الأمر إعلان طواريء أمنية على مستوى قوات الشرطة والدرك وبدا لجميع المراقبين بأن البلاد إزاء مشهد مفتوح على احتمالات القلق والحراك الشعبي وسرعان ما قارن سياسيون بان هذه الأجواء ومناخ انتفاضة الخبز عام 1989 وبين هؤلاء المخضرم ورئيس الحكومة الاسبق طاهر المصري.

حصل ذلك في الوقت الذي يتواجد فيه الملك عبدالله الثاني خارج البلاد في رحلة عمل رسمية حسب تقارير رسمة وبعد جلسة مسائية لمجلس الوزراء تم خلالها تقرير التوقف عن التقدم بتصريحات بشأن قانون الضريبة وترك المسألة لمجلس النواب الذي وصله التشريع المثير للجدل.

 ولم تعرف بعد الأسباب التي  دفعت الحكومة لإتخاذ قرارات الرفع مجددا وبعد ساعات فقط من الإضراب المنظم.

لكن غياب التفسير المنطقي دفع باتجاه اتهام حكومة الملقي بتقصد بث الفوضى في المجتمع واستدراجها عبر “خلية الشر” في الطاقم الاقتصادي، كما قال المراقب السياسي مروان الفاعوري  ردا على الاضراب المنظم  مدنيا ونقابيا والذي انتج عشرات الاسئلة في الواقع السياسي.

شاهد الفيديو..


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • شروق

    05:27 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى