• الأربعاء 24 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر07:55 ص
بحث متقدم

وزراء مرشحون للتغيير فى الولاية الجديدة

آخر الأخبار

شريف إسماعيل
شريف إسماعيل

عبدالله أبو ضيف

مع حلف الرئيس عبد الفتاح السيسى لليمين الدستورية، غدًا السبت، فى مجلس النواب، لبدء الولاية الرئاسية الثانية بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، من المتوقع حدوث العديد من التغييرات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، وأهمها قرار تغيير الحكومة الحالية، بقيادة المهندس شريف إسماعيل، والذى من المعروف تقديمه لاستقالته فى وقت سابق، بسبب تعرضه للمرض وسفره لألمانيا للعلاج، إلا أنه لم يتم قبولها من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى فضل تأجيلها لحين حلف اليمين الدستورية، وبعد انتهاء الانتخابات الرئاسية.

شريف إسماعيل رئيس الوزراء الثانى فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعد المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، ومستشار الرئيس عبد الفتاح السيسى للمشروعات الكبرى، ليس هو الوحيد المتوقع تغييره فى الفترة القادمة، وإنما عدد من الوزارات والمحافظين والمسئولين فى مختلف الأماكن، لبدء ولاية رئاسية ثانية بوجوه جديدة، بعدما أثبتت بعض الوجوه عدكم كفاءتها فى إدارة ملفاته بشكل كبير خلال لولاية الرئاسية الأولى، والتى كان بها العديد من الأزمات التى سببت المشكلات للرئيس عبد الفتاح السيسى نفسه، وصلت لحد المظاهرات ضده.

وفى هذا الإطار، أوضح مختار غباشى، المحلل السياسى، أن العديد من الوزارات مرشحة للتغيير فى الفترة المقبلة، وعلى رأسها الوزارات التى تسببت فى تصدير مشكلات للرئيس السيسي، ومنها وزارة التنمية المحلية على سبيل المثال، والذى كان للوزير أبو بكر الجندى العديد من التصريحات ضد فئات شعبية واجتماعية فى المجتمع مثل الصعيد على سبيل المثال، مما تسبب فى إثارة المجتمع ضد الرئاسة، وهو ما نوه عنه الرئيس عبد الفتاح السيسى بشبه اعتذار خلال مؤتمر ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة، وأخذ يعدد لمميزات الصعيد ومواطنيه، لململة لما قام به وزيره من إهانات لهذا الجانب العريض من مصر جغرافيًا وعدديًا.

وأضاف غباشى، أن وزير التموين الحالى، الدكتور على المصيلحى، يعتبر من أكثر المرشحين لمغادرة وزارته فى الفترة المقبلة، بسبب فضيحة الفساد الكبرى التى هزت أركان وزارته فى الفترة الأخيرة، وعلى إثرها تم القبض على 5 من أكبر المسئولين فى الوزارة، ومن ثم ستتم إقالة الوزير بشكل كبير، لحفظ ماء وجه الوزارة الجديدة، التى ستأمل فى تعيين وجوه لها بعض القبول الشعبى، وغير المرتبطة بأنظمة سابقة على سبيل المثال.

من جهته، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، إن المرشحين للتغيير هم المسئولون المحيطون بالوزراء، مع تغيير طاقم المحافظين فى أغلبه، وهو أمر طبيعى ومعتاد مع تغيير أو بدء فترة رئاسية ثانية، باعتبار أن هناك تقييمًا عامًا للموقف السياسى من قبل رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى ظهور شخصيات جديدة، يرى أنها تناسب المرحلة أكثر من غيرها، ممن حتى أجادوا فى الوقت السابق، وبالتالى سيتم تغيير عدد من الوزراء واستبدالهم بوزراء آخرين، إلا أنه لا يعد تغييرًا فى السياسات فى الوقت الحالى.

وأضاف صادق، أن الأهم من تغيير الشخصيات هو تغيير السياسات، من قبل رئيس الجمهورية، ولا يمكن الاعتماد بشكل كامل على الاقتراض من الخارج، وعملية رفع الدعم القائمة فى الوقت الحالى، وإنما يجب وضع خطط بديلة للإنتاج وتقوية مصادر، وتنويع مصادر التمويل التى يعتمد عليها الاقتصاد المصرى، وعدم تجريف الحياة السياسية من كواردها، وبدء حوار مجتمعى شامل، يجمع بين جميع طوائف المجتمع دون إقصاء لأى منظومة أو شخص أو حزب، خاصة أن الجميع يعمل للصالح العام، بما أنه لم يتسبب فى إراقة دماء.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى