• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:21 م
بحث متقدم
تقرير أمريكي :

المشهد السياسي "يُشل" الانتقال الديمقراطي

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عقب الموقع الرسمي لإذاعة الولايات المتحدة، "صوت أمريكا"، على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحزاب السياسية بدمج وتشكيل كتلة معارضة حقيقة في البرلمان، بأن الوضع العام في مصر لا يسمح بظهور أحزاب سياسية حقيقة من شأنها أن تقرب البلاد من طريق الديمقراطية، بل إن الوضع قد يُشل الانتقال التدريجي لمصر نحو الديمقراطية، على حد زعمه.

وأوضح الموقع، في تقريره، أنه بينما يؤدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية، اليوم السبت، خلال جلسة خاصة للبرلمان، دعا الرئيس الأحزاب السياسية هذا الأسبوع إلى دمج وتشكيل كتلة معارضة في البرلمان، وقال إن مصر تحتاج إلى أحزاب سياسية أقوى قادرة على دفع البلاد إلى الأمام.

وأضاف الرئيس "السيسي" في مؤتمر شبابي أن الأحزاب ذات المنصات الأيديولوجية المماثلة يجب أن تتوحد إلى كيانات أقوى يمكن أن تغير المشهد السياسي في مصر خلال السنوات الأربع المقبلة، كما وافق على طلب لإنشاء لجنة تنسيقية لتولي مسؤولية فتح الاتصالات بين الأحزاب السياسية وسلطات الدولة.

في المقابل، التقى حزب الوفد، وهو حزب ليبرالي، مع أحزاب سياسية أخرى لمناقشة فكرة الرئيس "السيسي"، وقال ياسر الحديبي، المتحدث باسم الحزب وأستاذ القانون الدستوري،"من الواضح أن الرئيس يريد أن يخلق حياة سياسية صحيحة في مصر، ودولة ديمقراطية حديثة. ولهذا السبب رد حزب الوفد على دعوته".

علاوة على ذلك، دعا أكثر من 90 حزباً سياسياً لمناقشة إنشاء لجنة تنسيقية وتفعيل المادة "5" من الدستور التي تنص على أن الحياة السياسية تقوم على التعددية ونقل السلطة سلمياً".

من جهة أخرى، لدى الكثير في مصر شكوك حول مبادرة الرئيس، إذ يشك منتقدو الحكومة وبعض المحللين الإقليميين في فكرة أنه يخطط لبناء ديمقراطية حقيقية.

وبدوره، قال محمد السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية: "بصراحة، أنت لا ترى أو تسمع أي معارضة أخرى. لا مجال لأي نوع من النقاش أو الاستجواب أو محاسبة أي شخص في الحكومة للمساءلة، لذلك إذا كان هناك أي نوع من الدمج، يجب أن يأتي من الأحزاب السياسية نفسها، وليس عن طريق تعليمات أو شخص ما يدبر هذا الأمر "

وتأييدًا لرأيه، قالت ميشيل دون، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن، إن "الوضع لا يسمح بظهور أحزاب سياسية حقيقية يمكن أن تقرب مصر من الديمقراطية".

أردفت: "ما يحدث في مصر يذكرني بالسبعينيات، في عهد الرئيس الراحل (أنور) السادات، الذي رتب المشهد السياسي وشكل حزباً محافظاً وسطياً واثنان من أحزاب المعارضة الموالية إلى اليمين واليسار".

بينما تعتقد آمي أوستن هولمز، أستاذ الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن المشهد السياسي في مصر قد يشل الانتقال التدريجي نحو الديمقراطية.

وقالت "هولمز":  "إذا كانت الحكومة المصرية صادقة، فإنها ستعيد التفكير في نهجها تجاه منظمات المجتمع المدني المستقلة ولا تحاول هندسة الحياة السياسية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى