• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:36 ص
بحث متقدم

وعود الرئيس.. رسائل طمأنة للمصريين

آخر الأخبار

السيسي
السيسي

عبدالله أبوضيف

بدأ الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولايته الثانية بإطلاق عدد من الوعود الشعب المصرى، سواء على المستوى الاقتصادى أو السياسى أو الاجتماعى بشكل عام، والتي يأمل المصريون أن تترجم إلى إنجازات خلال فترة رئاسته الثانية التي تستمر لأربع سنوات قادمة.

ويعد ملف المصالحة أبرز الملفات، التى تحدث عنها السيسى، خلال أدائه اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس النواب أمس، إذ أكد أنه يمد يديه للجميع سواء معارضة أو مؤيدين، "إلا أولئك الذين تلوثت أيديهم بدماء الشعب المصرى".

كما وعد بأن الازدهار الاقتصادي سيشعر به المواطن عما قريب، بعد الحجم الهائل من الإصلاحات الاقتصادية التى اتخذها خلال الفترة الأخيرة، وطوال فترة ولايته الرئاسية الأولى.

بينما على مستوى حقوق الإنسان، فتعهد السيسى بأنه سيطلق المزيد من الحريات، والسماح بالإدلاء بالرأى بما لا يسمح بالتجريح للرموز وبعض القيادات، خاصة وأنه تتم الإساءة حتى له هو شخصيًا، "وهو الأمر الذى لا يصح ولا يمكن أن يكون جزءًا من الحريات الدستورية والسياسية".

بينما بقى التحدى الرئيس الذى يطرحه السيسى، والمتعلق باستمراره فى محاربة الإرهاب والعناصر المتطرفة.

وقال الدكتور محمد محيى الدين، عضو الجمعية التأسيسية للدستور السابق لـ"المصريون": "إطلاق الوعود مسألة مهمة لأي رئيس في مستهل ولايته الرئاسية، وتقديم آليات لتنفيذها أكثر أهمية، بما يعزز من تأييد الشعب له، ويجعله أكثر قربًا منه، ودعمًا ومؤازرة له، طالما يعلم أن هناك طرقًا لتنفيذ هذه الأحلام والوعود".

غير أنه رأى إن "إطلاق الوعود ليس في صالح الرئيس السيسي، بأي حال من الأحوال، خاصة وأنه كان من المآخذ التي أخذت عليه خلال فترة ولايته الأولى، وأبرزها أن المواطن سيرى نتائج الإصلاح الاقتصادي خلال سنتين فقط، وهو ما لم يحصل حتى بعد مضي المهلة التي قطعها على نفسه".

وأشار إلى أن الشعب يتمنى تحقيق الأحلام التي تم وعده بها على مدار السنوات الماضية، "حيث إنه سمع آلف الوعود منذ ثورة 25 يناير وحتى يومنا هذا".

فيما رأى الدكتور محمد الغيثان، أستاذ العلوم السياسية، أن "الرئيس يريد إرسال رسائل طمأنة للشعب المصري، في ظل العقبات الاقتصادية والسياسية التي تواجهه خلال الفترة الأخيرة، وهذا أمر جيد، بعيدًا عن النقد غير المعروف أسبابه وتوجهاته".

وأضاف الغيثان لـ"المصريون": "الفترة المقبلة، يجب أن تشهد مزيدًا من التكاتف من الشعب المصرى، وأطيافه المختلفة، والالتفاف حول قيادته السياسية، وفى نفس الوقت يجب على السلطة تغيير كثير من الوجوه التى أثبتت فشلها بشكل كبير فى إدارة الملفات الموكلة إليها خلال الولاية الرئاسية الأولى، وهو أمر لا يعيب الرئيس، خاصة وأن الخطأ وارد، بينما وجوب التغيير ضرورى، والتأخير فيه استمرار فى الخطأ".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى