• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:49 ص
بحث متقدم
«معاريف»: 7 عقود على جرح لم يلتئم

إسرائيل تتذكر بمرارة قصف الجيش المصري لتل أبيب

آخر الأخبار

اسرائيل
اسرائيل

محمد محمود

القوات المصرية كانت قادرة على شن غاراتها وقصف ما تحب وقتما وأينما تريد.. والغارات أدت إلى مقتل 25 شخصًا

بعنوان: "7 عقود على جرح إسرائيلي لم يلتئم"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "70 عامًا مرت على الذكرى السنوية على الغارات الجوية التي شنها سلاح الطيران المصري في 3 يونيو 1948 ضد الإسرائيليين وقتل فيها حوالي 25 شخصًا، علاوة على إصابة الكثيرين بمنطقة (ريشون لتسيون)".

وأضافت: "في شهور مايو ويونيو ويوليو 1948، وخلال الحرب التي دارت بين العرب والإسرائيليين في تلك الفترة، قصفت طائرات عسكرية مصرية مستوطنات يهودية عدة، والتي نفذتها طائرات من طراز (داكوتا) في الوقت الذي كان فيه سلاح الجو الإسرائيلي لا زال في مرحلة بدائية ولم يكن جاهزًا للمشاركة في معارك، ولم تكن إسرائيل تعرف أي تفوق جوي، لهذا كان قوات العدو المصري قادرة على شن غاراتها وقصف ما تحب من أهداف وقتما وأينما تريد".

وتابعت: "إحدى المستوطنات التي تعرضت للقصف المصري كانت (ريشون لتسيون) وهي من  أوائل المستوطنات التي أقامها المهاجرون اليهود في البلاد، ففي يوم الخميس الـ3 من يونيو 1948، وحوالي الساعة الحادية عشر والنصف صباحًا، وبعد أسبوعين من إعلان قيام دولة إسرائيل، شن المصريون غارات في سماء المستوطنة اليهودية، ومن ارتفاع منخفض نسبيًا أسقطوا قنابل وأطلقوا نيران مدافعهم الرشاشة تجاه (ريشون لتسيون)، حيث شوارع (روتشيلد) و(هرتسل)".

وأوضحت أن "الغارات تسببت في مقتل حوالي 25 مواطنًا وعسكريًا إسرائيليًا وإصابة الكثيرين، وكانت الضربات في وقت الصباح، حيث يبدأ الأطفال في مغادرة مدارسهم بطريقهم إلى منازلهم لتلقى وجبة الغداء، لهذا كان من بين القتلى الإسرائيليين أطفال".

وأشارت إلى أن "الطائرات المصرية التي قصفت المستوطنة اليهودية هاجمت أيضًا في نفس اليوم تل أبيب وعادت بعدها في اتجاه الجنوب إلى قواعدها بمصر، الأمر الذي نشر الذعر والرعب بين الإسرائيليين الذي لم يعتادوا على مثل هذه العمليات العسكرية الجوية، التي استهدفت من بين ما استهدفت جيب عسكري تابع للجيش الإسرائيلي في (ريشون لتسيون) ما أسفر عن مقتل العسكريين الأربعة الذين كانوا بداخل السيارة".

واستكملت: "تم دفن قتلى الغارات في مقبرة (ريشون لتسيون)، وبعد عدة أيام من الغارات لم يتم تحديد هوية الجثث بسبب الحالة المتردية التي كانت عليها الأخيرة، وبعد حوالي أسبوع شنت غارات جديدة ضد نفس المستوطنة في 9يونيو 1948 قتلت فيها سيدة واحدة فقط".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "بعد يوم واحد من قيام دولة إسرائيل، شن الجيش المصري هجومًا على جنوب إسرائيل، وتم إيقاف التقدم المصري في نهاية مايو 1948 بمنطقة أشدود وكان خط الجبهة المصرية يمتد على طول 12 كيلو مترا جنوب (ريشون لتسيون)، والعديد من أبناء المستوطنة تم تجنيده بالجيش الإسرائيلي للدفاع عن منطقة الجنوب".

وذكرت أن "قصة قصف (ريشون لتسيون) من قبل طائرات العدو المصري في حرب 1948 لا يعرفها الإسرائيليون وتعرضت للنسيان على مدار السنوات والكثير من ساكني المستوطنة الحاليين التي تحولت إلى مدينة لا يعرفون شيئًا عما حدث، وفي عام 1996 أقامت  بلدية الأخيرة نصبًا تذكاريًا بمنطقة (جان هموشافا) في شارع (هرتسل) بالقرب من الموقع الذي سقطت فيه قنابل المصريين الجوية".

وأشارت إلى أن "النصب التذكاري جاء لتخليد ضحايا الغارات المصرية،  ويضم أسماء الـ25 قتيلاً".   





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى