• الإثنين 18 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر11:19 م
بحث متقدم

تعرف على الفوائد الصحية لـ"الزبيب"

صحة وتغذية

زبيب
زبيب

متابعات

يعتبر الزبيب من الثمار المجففة التي لها فائدة صحية مهمة جدًا لجسم الإنسان في الكثير من الحالات المرضية.

والزبيب هو عبارة عن عنب مجفّف، ويحتوي على المُركّبات المُتعدّدة كالفينول، والأحماض الفينوليّة التي يمكن أن تُعزى لها العديد من الفوائد الصحيّة المرتبطة به.

التّركيب التغذويّ للزّبيب يزن الكوب الواحد من الزبيب 145 جم، ويحتوي بالمعدل على العناصر الغذائية الآتية:

الماء: 15 جم.

 السّعرات الحراريّة: 435 سعرا حراريّا.

 البروتين: 5 جم.

 الدّهون الكُليّة: 1 جم.

 الكربوهيدرات: 115 جم.

 الألياف الغذائيّة: 5.8 جم.

 الكالسيوم: 71 ملجم. الحديد: 3 ملجم. البوتاسيوم: 1089 ملجم. الصّوديوم: 17 ملجم.

 فيتامين أ: 12 وحدة دولية.

الثّيامين: 0.23 ملجم. الرّيبوفلا?ين: 0.13 ملجم.

 النّياسين: 1.2 ملجم. فيتامين ج: 5 ملجم.

 أهم فوائد الزّبيب هناك العديد من الفوائد الصحية للزّبيب:

خفض خطر الإصابة بتسوّس الأسنان، على عكس ما يمكن تصوّره عن هذا الغذاء الحلو اللّزج القابل للالتصاق بالأسنان، وجد العلماء أنّ مركبات الفيتوكيميكال الموجودة في الزّبيب قادرة على محاربة البكتيريا التي تُسبّب تسوّس الأسنان، وبعض أمراض اللّثة، حيث وجد فيه خمس مواد تساعد على محاربة التسوّس.

المساعدة في التّحكم بسكّر الدّم.

خفض ضغط الدّم، حيث وجدت دراسة أنّ تناول الزّبيب ثلاث مرّات يوميّاً يخفض من ضغط الدّم بشكل بسيط، كما وجدت دراسة أنّ تناول العنب المُجفّف بالتّفريز الكامل يخفض ضغط الدّم.

خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، حيث إنّه يُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء (LDL ) ومن أكسدتِهِ ، كما أنّ لأثره في التّحكم بسكّر الدّم وفي خفض ضغط الدّم دوراً في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.

وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ تناول كوب من الزّبيب يوميّاً مع ممارسة رياضة المشي بانتظام يُخفّف من الجوع، ويُقلّل من مستوى الكوليسترول السّيء، وتُعزى هذه التّأثيرات إلى محتوى الزّبيب من الألياف الغذائيّة والمركّبات مُتعدّدة الفينول، حيث يمكن أن يصل محتوى الكوب الواحد من الزبيب إلى 10 جرام من الألياف الغذائيّة، 3 جم منها من الألياف الذّائبة في الماء، و 850 ملجم من المُركّبات مُتعدّدة الفينول التي تتعارض مع امتصاص الكوليسترول.

  المساهمة في الشّعور بالشّبع وضبط تناول السّعرات الحراريّة، حيث وجد أنّ تناول الزّبيب كوجبة خفيفة بعد المدرسة يُخفّف من كميّة الطّعام الكُلّية المتناولَة يوميّاً من قِبَل الأطفال، كما وُجِد أنّ تناول الزّبيب قبل وجبة الغداء يُقلّل من كمّية الطّعام المُستهلكة، ولذلك يُعتَقَد أنّ للزّبيب دوراً في محاربة السُّمنة والتّحكم في الوزن، حيث إنّه يُعتبر مصدراً للألياف الغذائيّة، كما أنّه يؤثّر على هرمونات الشّبع في الجسم.

يُعتبر الزّبيب مصدراً للحديد غير الهيميّ.

يمكن أن يُحسّن مُستخلص العنب من الأداء الرياضيّ.

يمكن أن يُحسّن تناول الزّبيب من حالات الإمساك.

التّأثيرات السلبيّة والعوارض الجانبية

يعتبر تناول الزّبيب آمناً بشكل عام عندما يتمّ استهلاكه بالكميّات الاعتياديّة في الحِمية، كما يعتبر استعماله آمناً بالجرعات العلاجيّة، ولكن يمكن أن يؤدّي تناول  الزّبيب بكميّات عالية إلى الإسهال كما يمكن أن يُسبّب ظهور بعض الأعراض الجانبية المُحتملة، والتي تشمل الاضطراب المعويّ، وسوء الهضم، والغثيان، والقيء، والكحّة، وجفاف الفم، والتهاب الحلق، والعدوى، والصّداع، ومشاكل في العضلات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عبور المنتخب المصري لدور الـ16 بكأس العالم؟

  • فجر

    03:14 ص
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى