• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:03 م
بحث متقدم

شماتة إسرائيلية في وفاة «أحمد سعيد»

الحياة السياسية

أحمد سعيد
أحمد سعيد

محمد محمود

موقع «واللاه»: المفارقة المثيرة للسخرية هو دفن الإذاعي البارز في ذكرى النكسة

تحت عنوان: "51 عامًا بعد الحرب... مات المذيع المصري الذي أعلن هزيمة تل أبيب"، علق موقع "واللاه" الإخباري العبري، على وفاة الإعلامي المصري أحمد سعيد، بالتزامن مع الذكرى الـ 51 لهزيمة يونيو 1967.

وقال: "أحمد سعيد كان يعمل في محطة (صوت العرب) التي كانت محسوبة على الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، ولا زال الجميع يتذكره على أنه المذيع الذي حاول رفع الحالة المعنوية لمصريين بالحديث عن انتصارات القاهرة الوهمية في المعارك".  

وأضاف: "سعيد الذي أذاع تقارير خاطئة خلال حرب الأيام الستة، بموجبها احتلت الجيوش العربية إسرائيل، توفى الاثنين الماضي ودفن في الذكرى السنوية الـ51 لاندلاع المعركة"، واصفًا إياه بأنه "كان مذيعًا بارزًا في محطة (صوت العرب) التي استخدمها عبد الناصر لنقل رسائل تعزز من فكرة القومية العربية في منطقة الشرق الأوسط".

وأشار إلى أنه "خلال الحرب أذاع سعيد بيانات عن انتصارات عربية كبيرة ووصول القوات المصرية لتل أبيب وتدمير الطائرات الحربية الإسرائيلية بيد سلاح الجو المصري، فعليًا كان الواقع مختلفًا تمامًا، ولم تتضح الحقيقة لقطاعات كبيرة من الجماهير المصرية إلا بعد انتهاء المعارك".  

واستكمل: "محطة (صوت العرب) اعتبرت أهم وسيلة إعلامية قبل حرب الأيام الستة، وسعيد كان مقربًا جدًا للرئيس المصري عبد الناصر، وحظي بشعبية كبيرة، وقد لعب الإذاعي الشهير دورًا مركزيًا في تشكيل الرأي العام على مدار عقدين، وساهم في نشر فكرة محاربة إسرائيل بين صفوف الشعب المصري، لكن بعد الحرب أقيل الرجل وانخفض تأثيره بشكل كبير، واعتبر رمزًا للدعاية الناصرية الكاذبة، وأحد رموز الهزيمة المؤلمة". 

وختم الموقع: "سعيد توفي في سن الـ93، وما يثير السخرية هو أنه دفن في اليوم الذي حدثت فيه النكسة قبل 51 عامًا، هذه مفارقة غريبة من نوعها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:39 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى