• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:21 م
بحث متقدم

العائلات الكروية في مصر.. صدامات مع «باشاوات البلد»

الصفحة الأخيرة

عائلات كروية
عائلات كروية

أمير سعد

«المايسترو» رفض أن يعينه المشير ضابطًا ولم ينفذ أمر مبارك

«الثعلب الكبير» استدعاه المشير من معسكر الجيش بقطاع غزة للمشاركة بالقمة

«فقراء سيناء» وراء تسمية نجوم العائلة بـ«أبوجريشة»

الوسط الكروى فى مصر يبدو وكأنه عائلة ليس على مستوى الترابط وتكاتف الأيدي من أجل تطوير الكرة المصرية ووضعها فى مصاف العالمية ولكن على صعيد وجود عدد ضخم من الأشقاء والآباء والعائلات الواحدة وعلاقات النسب فى الأندية.

لاسيما أن لعبة كرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى فى مصر وملاعب الاندية احتضنت العديد من النجوم التي تألقت فى صفوفها ومن أفضل المتألقين ظاهرة الاشقاء التي سيطرت منذ سنوات.

«المصريون» يرصد فى التقرير التالي أشهر الاشقاء وأشهر العائلات الكروية، طوال تاريخ الكرة المصرية، والعديد من الأسرار والمواقف عنهم:

عائلة سليم «صالح وطارق وعبد الوهاب»

«المايسترو» صالح سليم

1-المشير ومعسكرات المنتخب

أول صدامات المايسترو مع رجال الدولة، بدأت عندما كان لاعبًا في صفوف النادي الأهلي ومنتخب مصر، وكان الجيش يقيم معسكرات للمنتخب يشرف بنفسه عليها.

كان صالح سليم يكره هذا النوع من المعسكرات، ويراه يحول اللاعبين لعساكر أو أسرى حرب ينفذون الأوامر وحسب، وكان ذلك ما لا يطيقه.

أقيم أحد هذه المعسكرات في ليمان طره، ولم يتحمل «سليم» أن يُقام معسكر للمنتخب في أحد السجون، تحدى الجميع ولملم أغراضه وغادر دون أن يخشى سطوة الرجل الثاني في دولة عبدالناصر.

علم المشير عبدالحكيم عامر بالأمر فاستدعاه لمقابلته، ويقول الكاتب ياسر أيوب إن المشير لم يفاتحه في الأمر، ولكنه تحدث معه عن المنتخب وكرة القدم، وطالبه بأن يؤدي دوره تجاه المنتخب القومي.

قال له «سليم» إنه لا يقصّر تجاه المنتخب ويلعب جميع مبارياته، ولكنه يلعب للأهلي ولجامعة القاهرة، كما أنه موظف ببنك الإسكندرية ولديه أسرة عليه أن يقوم تجاهها بواجبه.

طلب المشير من المايسترو أن يترك وظيفته، فرفض لأنها تدر عليه دخلًا شهريًا 23 جنيهًا، فعرض عليه أن يعينه ضابطًا في القوات المسلحة، فقوبل العرض بالرفض.

علّل «سليم» رفضه بأنه لا يحب الأوامر، ولا يقبل بأن يأمره ضابط أقدم منه بساعة، فعرض عليه المشير التعيين في الشؤون المعنوية وهيئة قناة السويس براتب 25 جنيهًا شهريًا دون أن يتحمل أعباء وظيفية، على أن يعتبر هذا الراتب مقابلًا للعب لمنتخب مصر والانتظام في معسكرات الجيش.

2-السادات سببٌ في استقالته

كان صالح سليم عضوًا بمجلس إدارة النادي الأهلي تحت رئاسة الفريق عبد المحسن مرتجي، وفي عام 1974 وبسبب أزمة مالية، اقترح مجلس الإدارة أن يضغط على الحكومة برفضه إذاعة مباراة الفريق أمام الزمالك حتى تدفع الدولة مستحقات النادي المتأخرة.

رغم معارضة «سليم» للقرار، إلا أن المجلس وافق عليه بالإجماع، ولكن ممدوح سالم، رئيس الوزراء آنذاك، اتصل بالفريق مرتجي ليبلغه أن الرئيس أنور السادات يطلب منه إذاعة المباراة، فوافق مرتجي دون الرجوع إلى مجلس الإدارة.

ثار غضب صالح سليم على ما فعله الفريق مرتجي -رغم معارضته للقرار من البداية- رافضًا أن يتم اتخاذ قرار مثل ذلك دون الرجوع لمجلس الإدارة، حتى وإن كان بطلب من رئيس الجمهورية.

أحسّ «المايسترو» بالإهانة الشديدة لتراجع مجلس إدارة الأهلي عن قرار اتخذه، وقرر الاستقالة من مجلس الإدارة.

3-المايسترو ومبارك

«لو حسني مبارك مصمم يلعب هذه المباراة يكلف 11 موظفًا من رئاسة الجمهورية للعب أمام الزمالك»، هذا ما قاله صالح سليم للكاتب ياسر أيوب خلال أزمة المباراة التي أُعلن عنها بين الأهلي والزمالك لصالح ضحايا قطار الصعيد.

كان المايسترو رافضًا لفكرة أن يتحول الأهلي لأداة لأي سلطة أو مؤسسة، حتى وإن كانت هذه المؤسسة هي «رئاسة الجمهورية»، فقد قرأ خبرًا في الأهرام في 2002 يكشف عن إقامة المباراة دون أن يرجع إليه أحد، لم يعترض على المباراة الخيرية ولكنه اعترض على المبدأ، ولم تتم إقامة المباراة بالفعل.

موقف آخر تحدى فيه صالح سليم البروتوكولات الرسمية، عندما قرر الرئيس الأسبق حسني مبارك حضور نهائي البطولة العربية التي استضافها الأهلي في مارس 1995، وكان النهائي بين الأهلي والشباب السعودي.

قبل المباراة تسلّم رجال الرئاسة المقصورة الرئيسية، وقاموا بترتيب الكراسي وفقًا للحضور، فكان كرسي رئيس النادي الأهلي في آخر مقاعد الصف الأول.

اعترض صالح سليم على هذا الترتيب، معتبرًا ذلك إهانة كبيرة للأهلي ولرئيسه، لم يكن راغبًا في الجلوس بجوار الرئيس مبارك لإخباره بشكوى أو طلب خاص، بحسب ما ذكره ياسر أيوب، ولكنها مكانة النادي الأهلي الذي بذل كل شيء للحفاظ عليها.

وبعد اعتراض رجال الرئاسة للحفاظ على البروتوكول الرسمي، قرر «سليم» ألا يحضر المباراة، ولكن حدثت مفاوضات سريعة وتمت إعادة ترتيب المقاعد بحيث يجلس رئيس النادي الأهلي بجوار رئيس الجمهورية.

«البرنس» طارق سليم

ولد طارق سليم في حي الدقي وتحديدًا في 27 يوليو 1927، وكان ترتيبه الثالث بعد أخويه صالح وعبد الوهاب، حيث امتاز بقوة تسديداته الصاروخية والتي كان يطلقها بقدمه اليمنى.

وعندما التحق طارق سليم بمدرسة الأورمان الابتدائية أخذ يمارس هوايته المفضلة فى لعب كرة القدم إلى أن رآه أحد كشافى النادى الأهلى فى ذلك الوقت ويسمى حسين كامل وأعجبه طارق سليم فاتصل به لكى يضمه لناشئى النادى الأهلى، فى ذلك الوقت كان أخويه صالح وعبد الوهاب يلعبان بالفعل فى القلعة الحمراء.

لعب الراحل طارق سليم بالفريق الأول فى أول مباراة له أمام فريق السويس، حيث وضعه مختار التتش فى التشكيل وذلك لغياب أحمد مكاوى وصالح سليم وكان مركز طارق سليم بالملعب آنذاك قلب هجوم، وأحرز فى هذه المباراة هدفين ليخرج الأهلى فائزا برباعية.

وشارك طارق سليم فى تحقيق 12 بطولة للأهلى منها 7 بطولات دورى عام وخمس للكأس وأحرز مع منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية عام 1959، كما شارك فى تحقيق بطولة الجمهورية العربية المتـحدة موسـم 1961/1962.

لعب نجم الأهلى القديم دوليا من عام 1956 وحتى عام 1963 ومثل مصر فى بطولة الأمم الإفريقية عامى 1959و1963 ودورة روما الأولمبية عام 1960 وبطولة البحر الأبيض المتوسط وكأس العالم العسكرية.

«الجنتلمان الهادئ».. عبد الوهاب سليم

ربما هو الأقل حظًا من حيث الشهرة بين شقيقيه المايسترو صالح سليم وطارق سليم، حيث لم يكن بأقل من شقيقيه قيمة ولا التزامًا ولا تاريخًا.

"الجنتلمان الهادئ".. بدأ مشواره مع الكرة في المدرسة السعيدية عام 1945، قبل أن ينضم لناشئي الأهلي ليكمل مثلث عائلة سليم في النادي.

في عام 1951 تم تصعيد عبد الوهاب للفريق الأول في النادي ليشغل مركز الظهير الأيمن، وكان عبد الوهاب نموذجاً في هذا العصر للظهير المهاري والسريع، كما كان يجيد ضربات الرأس وهو ما جعله يلعب في بعض الأوقات كقلب دفاع أيضًا.

وإلى جانب مهاراته العالية في مركزه تميز عبد الوهاب سليم بالأخلاق الرفيعة التي أشاد بها الجميع حتى أطلقوا عليه لقب "الجنتلمان".. وحقق مع الأهلي 7 ألقاب للدوري العام وأربعة للكأس، بالإضافة لبطولة كأس الوحدة بين مصر وسوريا، حتى أعلن اعتزاله عام 1961.

بعد اعتزاله أنتخب عضوًا لمجلس إدارة الأهلي عام 1962 ليكون أصغر الأعضاء سناً في هذا التوقيت واستمر عضواً بمجلس الإدارة حتى عام 1966.

وفي عام 1968 عين مديراً للكرة ورفض وقتها تقاضي أي راتب ليعمل بصورة تطوعية، واستمر في منصبه حتى أوائل الثمانينيات، كما عمل أيضاً وكيلاً لاتحاد كرة القدم.

وعندما قررت إدارة الأهلي هدم جزء من مدرجات ملعب مختار التتش، وقف يبكي ويقبل الطوب الناتج عن هدم المدرجات لفترة طويلة.

توفي عبد الوهاب سليم عام 1997 بعد مشوار حافل بالعطاء يليق بأحد أبناء أسرة سليم الأهلاوية العريقة.

عائلة إمام ” يحيى وحمادة وحازم “

عائلة تُعرف بالزمالك، ويُعرف بها الزمالك، لكنها استطاعت أن تنال احترام الجميع، المنافسين قبل حاملي نفس الانتماء، إنها عائلة يحيى الحرية إمام، ونجله حمادة إمام، وحفيده حازم إمام.

"أنا بقيت زملكاوي بسبب حازم إمام" جملة سمعها كثيرٌ من أبناء حقبة التسعينيات، ربما ترددت نفس الجملة في فترات سابقة وكان بطلها أبو حازم أو جده.

يحيى الحرية

يبدو اسمه غريبًا، لكنك لن تستغربه حين تعلم أنه من مواليد عام 1919، حيث سمي بهذا الاسم فرحةً وتفاؤلًا بقيام ثورة 19.

ظهر حبه لكرة القدم في سن صغير، لكن التحاقه بالكلية الحربية عطل حلم ممارسة الكرة قليلًا، لكن خَدمته الظروف في عام 1937، الذي شهد انضمامه لنادي الزمالك بعد توصية من حيدر باشا، الذي كان رئيسًا للنادي الأبيض في نفس الوقت الذي كان فيه أحد كبار قادة الجيش.

كحارس مرمى، حقق إنجازات عديدة مع الزمالك ومنتخب مصر والمنتخب العسكري، لكن الحدث الأبرز كان مشاركته في مباراة فوز الزمالك على الأهلي 6/0، بنهائي كأس الأمير فاروق عام 1944.

اعتزل اللعب بعد عام واحد من ثورة 23 يوليو 1952 بعام واحد، وعاد لعمله العسكري.

حمادة إمام

حين شاهده علي شرف، مدرب الناشئين بالزمالك، وهو يلعب الكرة الشراب بأحد شوارع حي السيدة زينب عام 1957، لم يكن يعلم أنه نجل المعتزل يحيى إمام، أشهر حارس مرمى في تاريخ الزمالك وقتها، لكنه أُعجب به وضمه لفريق الناشئين تحت 16 سنة.

في عام 1960 كان والده يعمل نائبًا لحاكم قطاع غزة، فاصطحبه معه وهو في الصف الثانوي ليتفرغ لـ"المذاكرة" تاركًا فريق تحت 18 عامًا بالزمالك، لتقام مباراة نهائي كأس مصر تحت 20 عامًا دونه، ويتعادل الزمالك مع الأهلي، ويقرر اتحاد الكرة إقامة مباراة فاصلة أراد فيها الزمالك أن يستعين بخدمات "حمادة"، وحين علموا أنه في قطاع غزة، اتصلوا بالمشير عبد الحكيم عامر، القائد العام للقوات المسلحة، الذي أرسل طائرة عسكرية على الفور للمنطقة التي يعمل بها والده، واستدعاه كي يلعب اللقاء، ليفوز الزمالك بسداسية، سجل منها إمام 5 أهداف.. من هنا أصبح لقبه "محمد الخامس".

فاز حمادة إمام بالدوري ثلاث مرات، وأطلق عليه الناقد نجيب المستكاوي لقب "الثعلب" بعد تألقه وقيادته الزمالك للفوز بالدوري موسم 1964-1965.

لكن تبقى أهم مبارياته تلك "الودية" التي كانت أمام نادي وستهام الإنجليزي عام 1966، وفاز الزمالك 5/1، سجل الثعلب "هاتريك" من الخماسية.

اعتزل حمادة إمام اللعب عام 1974، متجهًا للعمل الإداري والتعليق الرياضي.

حازم إمام

درءًا للشبهات، بدأ حازم إمام حياته لاعبًا في نادي الصيد، لكن مهارته اللافتة جعلته ينتقل للزمالك، مثل والده الذي لعب للزمالك بالصدفة رغم أن والده يحيى الحرية إمام.

أول مباراة لعبها مع الزمالك كانت في موسم 1993-1994أمام الاتحاد السكندري، تألق بعدها بالقميص الأبيض، لكن اختياره أفضل صانع لعب في إفريقيا عام 1996 جعله يحترف في نادي أودينيزي الإيطالي، إلى أن لحقت به إصابة أثرت على مسيرته الاحترافية، أعاره أودينيزي على إثرها إلى دي جرافشاب الهولندي تارة، وإلى الزمالك تارة أخرى، قبل أن يستقر في الأخير عام 2001.

وأسهم حازم في حصول الأبيض على عدة ألقاب، أهمها 3 دوري، ولقبي للكأس، ولقبي للسوبر المصري، ولقب بطولة أبطال إفريقيا عام 2002، ولقب للسوبر إفريقي، بالإضافة للبطولة العربية والسوبر المصري السعودي.

مع المنتخب فاز بدورة الألعاب الإفريقية في زيمبابوي 1995، وبطولة أمم إفريقيا 1998 في بوركينافاسو.

فيما حصل على لقب أفضل لاعب مهاري في العالم ببطولة "بيبسي" عام 2001، متفوقًا على ديفيد بيكهام وريفالدو وفيرون.

واعتزال اللعب عام 2008، بعد فوزه بطولة كأس مصر، وانتخب بعدها عضوًا لمجلس إدارة الزمالك عام 2009، ثم اتجه للعمل الإعلامي، وتولى لفترة قصيرة منصب مدير الكرة بالجهاز الفني للزمالك بقيادة«ميدو».

عائلة أبوجريشة ..«على وصلاح ومحسن»

وتنتمى عائلة أبو جريشة إلى مؤسسها ويدعى صالح، وكان رجلا من بدو سيناء رحل إلى القنطرة وعاش بها وكان يعشق طعاما يتكون من القمح والسكر والسمن يطلق عليه عرب سيناء حتى الآن اسم (الجريشة).

وكان صالح رجلا طيبا ويقدم هذا الطعام إلى الجميع، خاصة الفقراء، فأطلق عليه الناس اسم أبو جريشة، ولم ينجب الرجل سوى أبن واحد هو إبراهيم الذى هاجر إلى الإسماعيلية وأنجب أبناءً هم أصل أشهر عائلة كروية فى تاريخ مصر.

أنجب إبراهيم محمد ويوسف وأحمد وعوض وإسماعيل وسيد وعلى الكبير، لدرجة أنه فى الثلاثينيات والأربعينيات كان هناك 6 أشقاء يمثلون فريقا واحدا وهو الإسماعيلي، أما الأشقاء فهم محمد وأحمد ويوسف وإسماعيل وعوض وعلى أبو جريشة الكبير، وأيضا هناك سيد أبو جريشة الكبير، وفى أواخر الأربعينيات كان هناك سيد أبو جريشة وابن عمه صلاح أبو جريشة وعاطف أبو جريشة، والأخير كان من ضمن أول فريق يمثل الإسماعيلى فى أول بطولة للدورى العام موسم 48/1949.

وإسماعيل هو والد على أبو جريشة فاكهة الكرة المصرية وأحسن لاعب فى مصر وأفريقيا، سئل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، فى حوار مع الإذاعة المصرية، عن أحسن لاعب فى مصر فقال، إن مصر لن تنجب فى العشرين عاماً المقبلة أفضل من على أبو جريشة، وأكمل عند سؤاله عن أفضل تشكيل للمنتخب المصرى فقال، أختار أبو جريشة وهو يختار الباقى.

وصلاح أبو جريشة لاعب منتخب مصر والإسماعيلى والقناة، كان الشقيق الأكبر لعلى ومثله الأعلى ومعلمه، هو أيضا والد اللاعب محمد صلاح أبو جريشة اللاعب الوحيد فى تاريخ الإسماعيلى الذى تخطى حاجز المائة هدف، وانضم إلى نادى المائة، وكان ضمن أفضل مهاجمى مصر لفترات طويلة.

والراحل محمد أبو جريشة هو والد الراحل سيد أبو جريشة أول لاعب من الإسماعيلى ينضم إلى منتخب مصر الذي كان

مديرًا عند فوز الدراويش بالدورى موسم 66/1967، ووالد عادل أبو جريشة.

وأما اللاعب محمد محسن أبو جريشة لاعب الإسماعيلى السابق ومدربه الحالى، فجده يوسف أبو جريشة، ويعد محمد محسن آخر جيل المواهب فى عائلة أبوجريشة ولعب  مهاجما وكان دائما ضمن تشكيلة المنتخبات الوطنية منذ الصغر نظرا لموهبته ولكنه عانى من الاصابات المتكررة التى جعلته يعتزل مبكرا.

التوأم حسن

حسام وإبراهيم حسن من مواليد 10 أغسطس عام 1966 بحلوان، بدأ مسيرتهما الكروية مع الأهلي في عام 1984 حتى عام 1990، وخاضوا بعدها العديد من التجارب الأوروبية والتي كأن أبرزها نادي باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، وفي عام 1992 عاد مرة أخرى إلى النادي الأهلي، ولعب معهم حتى عام 1999، ثم انتقلا إلى العين الإماراتي، وبعدها  إلى الزمالك، ولعب معهم حتى عام 2004، ثم إلى المصري، قبل أن يعتزل إبراهيم، ويقرر العميد استكمال المسيرة وحده حيث انتقل إلى الترسانة في عام 2006، وبعد ذلك إلى الاتحاد السكندري، قبل أن يقرر الاعتزال في عام 2007.

نقاط سوداء في حياة التوأم

لم تخلُ مسير التوأم من السقطات غير الأخلاقية، كان أولها ما حدث عام 1994، وتعود الواقعة إلى المباراة المقامة في في ملعب المقاولون العرب، والتي كانت بين الأهلي والمصري، وفي أثناء اللقاء حدث تدخل عنيف من حسام حسن على ناصر التليس، طُرد على إثره حسام، مما أثار غضب اللاعب وجعله يتشاجر مع الحكم، بل ووصل به الحد إلى "رمي" قميص النادي الأهلي أرضًا والبصق عليه في لقطة وصفها الكثيرين بالنقطة السوداء في حياة اللاعب.

اتخذ مجلس الأهلي قرارًا بإيقاف اللاعب 6 أشهر، واحتدمت العلاقة بين حسام ومجلس الإدارة، مما عجل برحيله عن الأحمر.

يُذكر أن بعد إيقاف حسام، عاش الأهلي فترة صيام تهديفي، وحكي عادل هيكل، حارس مرمى النادي الأهلي، وقتها، أنه طلب وقتها من صالح سليم أن يدفع بحسام في المباريات لكن كان رده قاطعًا: "لو اتغلبنا 100 مرة لن أدفع باللاعب، لازم يتعاقب".

وثاني تصرف كان هذه المرة بـ"فانلة الزمالك" بعد مباراة الستة الشهيرة، حيث قام حسام برفع حذاءه في وجه الجماهير، وقام إبراهيم بعمل إشارة سُباب بيده لهم، نتيجة الهتافات الساخرة من الجماهير الحمراء.

خاض حسام مبارتين أمام الأهلي مدربًا في 2009، لم يفوز فيهما ولم يخسر أبدًا، بعد أن انتهت الأولى بالتعادل السلبي والثانية بالتعادل الإيجابي، وفي الأخيرة أحرز بركات هدفًا في الدقيقة الأخيرة، ما أشعل غضب العميد لأنه كان بالنسبة لهما تعادل بطعم الهزيمة، فتوجه إلى غرفة ملابس لاعبي الأهلي، وبدأ مهاجمتهم قائلاً: "مفيش فايدة، انتوا محظوظين، احنا بنكسب بعرقنا ومجهودنا".

كما حدثت واقعة مشابهة في 2011 بعد انتهاء مباراة القمة بين الأهلي والزمالك بنتيجة 2-2، تهجم حسام حسن على مانويل جوزيه، بدعوى أن الأهلى سجل الأهلي هدف التعادل وهناك لاعب من الزمالك ملقى على الأرض لم ينتبه له الحكم، ما أثار استغراب الأخير واكتفى فقط بالنظر له مستنكرًا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى