• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:35 ص
بحث متقدم

أبرز تحديات حكومة مصطفى مدبولى

الحياة السياسية

مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء
مصطفى مدبولي القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء

عبدالله أبو ضيف

العديد من التحديات، تقف أمام حكومة المهندس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عقب قرار تعيينه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى بشكل رسمي، وهو الأمر الذى يأتى فى إطار تعيين الحكومة الثالثة للرئيس بعد حكومة المهندس إبراهيم محلب، أول رئيس وزراء فى عهده، ثم المهندس شريف إسماعيل، وحكومة مدبولى فى بداية الولاية الرئاسية الجديدة.

ويعد الملف الاقتصادي، من أبرز الملفات التى تنظر لها الحكومة الجديدة بشغف وترقب، وينتظر المصريون مجهودًا كبيرًا فى هذا الشأن، عقب تحمل إصلاحات اقتصادية متتالية، تسببت فى زيادة العبء المادى على المواطنين المصريين.

بينما على المستويين الدولى والإقليمي، يبقى سد النهضة، الشغل الشاغل للجميع فى مصر، من رئاسة وزراء ورئاسة جمهورية وغيرهما من المؤسسات، نظرًا لقرب اكتمال بناء السد، مع تعنت إثيوبى واضح فى المفاوضات، بدأ يخرج عنه انفراجات ولو بسيطة فى الفترة الأخيرة، ومن ثم الأمل فى حكومة مدبولى فى أن تتوصل إلى حلول جديدة فى هذا الشأن، والفشل فى ذلك خوفًا سيؤدى إلى انخفاض حصة مصر المائية بشكل كبير، وما يترتب على ذلك من تأثيرات.

وفى هذا الشأن، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن حكومة المهندس مصطفى مدبولي، تواجه العديد من التحديات على مختلف الأصعدة، إلا أن التحدى الرئيسى أمامها يجب أن يكون فى اختلاف الاستراتيجية، التى ستواجه بها المشكلات عن سابقتها، ووضع طرق لتعدد الموارد بعيدًا عن الاقتراض من الخارج والذى أصبح واحدًا من سمات الاقتصاد المصرى طوال فترة حكومة المهندس شريف إسماعيل.

وأضاف صادق فى تصريح لـ"المصريون"، أن الاتفاقات الدولية، لها بالغ الأثر فى انخفاض شعبية الحكومة السابقة، الأمر نفسه مع سد النهضة الإثيوبي، واتفاقية 2015، التى أبرمتها حكومة إسماعيل، والتى تجعل مصر مكتوفة الأيدى أمام ما تقوم به إثيويبا من استفزازات وعدم السماح للفنيين والاستشاريين بدخول سد النهضة، والتعرف على إحداثياته، للوصول إلى حل يرضى جميع الإطراف.

من جهته، أوضح الدكتور كمال سعد، أستاذ العلوم السياسية، أنه من حق كل حكومة أن تضع الاستراتيجية اللازمة لمواجهة تحدياتها، واختيار مسئوليها أمام المواطنين، إلا أنه يجب أن يكون هناك حساب حقيقى لهذه الحكومات على خطتها التى بدأوا بها فترتهم، وهو الأمر الذى يجعل هذه الحكومات مهتمة بالفعل بعملية تنفيذ مشروعاتها ومواجهة تحدياتها، مشيرًا إلى أن الملف الاقتصادى يعتبر الملف الأبرز على طاولة حكومة المهندس مصطفى مدبولي.

وأضاف سعد فى تصريح لـ"المصريون"، أن ما تم على مستوى حكومة المهندس شريف إسماعيل السابقة، أكد فشل سياسة الاقتراض من الخارج، فى ظل ثقل كاهل مصر بالديون الاقتصادية من كافة الجهات، وهى ديون مستحقة، ستدفعها الأجيال المقبلة، وهو أمر لا نتمناه من حكومة المهندس مصطفى مدبولي، إلى جانب الحد من سياسة فرض الضرائب على المواطنين وغلاء الأسعار الذى أصبح لا يطاق من قبل كافة الطبقات الاجتماعية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:55 ص
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى