• الإثنين 18 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر11:42 ص
بحث متقدم
ردًا على اتهامات التخوين

«الحركة المدنية»: هذه أسباب الظهور على قنوات الإخوان

الحياة السياسية

أمين إسكندر
أمين إسكندر

عبدالله أبوضيف

انتقادات واسعة وجهت إلى "الحركة المدنية الديمقراطية" التي تتألف من شخصيات وحركات وأحزاب معارضة للسلطة، عقب ظهور عدد من قادتها، ومن بينهم المتحدث باسمها، يحيي حسين عبد الهادي، على قنوات محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، مثل "مكملين" و"الشرق"، للحديث عن الوضع السياسي الراهن في مصر.

ورفض قيادات بالحركة، اتهامات التخوين من قبل محسوبين على السلطة الحالية والإعلاميين الموالين لها، قائلين إن ظهور البعض على قنوات إخوانية، لا يمثل الحركة، وإنما يعبر عنهم بصفتهم الشخصية.

وكان أعضاء "الحركة المدنية الديمقراطية" تعرضوا للاعتداء من قبل مجهولين، خلال حفل إفطار في النادي السويسري مؤخرًا، ما أدى إلى تعرض بعض منهم للإصابة نتيجة الاعتداء عليهم.

وقال معتز الشناوي، عضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، والمتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي": "لا نفرض وصاية على أحد، ولا يمكن أن يحدد البعض ما يتعين على الآخرين فعله، واتهامات التخوين ضد المعارضين للسلطة تضر أكثر ما تضر النظام السياسي نفسه".

وأضاف الشناوي: "كل شخص مسئول عن تصرفاته، وخروج قادة الحركة للحديث عبر هذه القنوات، هو محض تصرف شخصي، يعكس آراءهم الشخصية، والعبرة بفحوى ما يقولون، والذي لم يخرج عن الحديث عن الشأن السياسي الداخلي في مصر، وبالتالي ما الداعي للتخوين، إلا في حال إصدار قرار بمنع الحديث عن الوضع الداخلي، الذي هو من حق الجميع".

وتابع: "الحركة المدنية الديمقراطية، التزمت منذ اليوم الأول، بضم العناصر البعيدة تمامًا عن جماعات الإسلام السياسي، وحتى الشخصيات القريبة منهم، حتى لا يتم تسويق فكرة عودة جماعة "الإخوان المسلمين" والتيار الإسلامي من خلال الحركة، وهي أمور تثبت صحة وجهة نظر قادة الحركة مع مرور الوقت".

في الإطار، نفى أمين اسكندر، عضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، الاتهامات الموجهة لقادة الحركة، واضعًا إياها في إطار "حالة التخوين التي يسوقها البعض ضد كل ما هو معارض، ولا تنفصل عن عملية الاعتداء على قادة الحركة خلال شهر رمضان الحالي، خلال تنظيم حفل إفطار بالنادي السويسري".

واتهم اسكندر، السلطة الحاكمة بالعمل على "تصحير الحياة السياسية"، متابعًا: "لا يمكن أن نحدد للمعارضة السياسية مساراتها وأفعالها، والقنوات التي تظهر عليها، طالما أن النظام السياسي نفسه لا يعطي فرصة لهذه الحركات والأحزاب بالظهور على القنوات والصحف المصرية إلا فيما ندر، وبالتالي لا يمكن أن يتم سد جميع الأفق أمامها، طالما أنها تستخدم السياق السلمي لممارسة السياسة في داخل مصر، بما نصت عليه القوانين واللوائح المصرية، والتي لا يلتزم بها النظام السياسي نفسه".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تتوقع رئيس الوزراء القادم؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    03:14

  • شروق

    04:56

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى