• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:24 ص
بحث متقدم

إنجازات كُبرى وأخطاء فظيعة

مقالات

بعد أيام الذكرى الـ67 لثورة 23 يوليو عام 1952، وفى كثير من الأحيان يدخل النظر إلى ما جرى، فى دنيا العجائب، والسبب أن هناك من يهاجمها على طول الخط، ناسيًا إنجازات الثورة، والبعض الآخر يدافع عنها دومًا، متجاهلًا أخطاءها، وبعضها يصل إلى حد الكوارث!! وفى يقينى أن الثورة المصرية لها إنجازات كُبرى وأخطاء فادحة، وهذا الحديث ليس من باب الذكرى والتاريخ، بل إنه يرسم لنا طريق المستقبل عندما نحرص على إيجابيات الثورة، وتجنب أخطائها.
ومن أهم إنجازات "ناصر" الانحياز إلى الفقراء، والحرص على العدالة الاجتماعية، وتحت هذا العنوان نرى العديد من الإيجابيات، وكذلك الحرص على إقامة صناعة وطنية قوية، وفى السياسة الخارجية رأينا مصر فى عهده قلب العروبة النابض، وأحد المؤسسين الأوائل لسياسة الحياد الإيجابى ورفض التبعية لأى من الدول الكبرى.
وإلى جانب كل هذه الإيجابيات المتعددة شهدنا أخطاءً فادحة مازلنا ندفع ثمن بعضها حتى الآن! وكلها ترجع بالدرجة الأولى إلى الاستبداد السياسى الذى كان يحكمنا، وأدى ذلك إلى كارثة كُبرى تمثلت فى هزيمة 1967 على يد العدو الصهيونى أسماها أنصار "ناصر" بالنكسة؛ تخفيفًا من وقعتها مع أنها مصيبة حقيقية.
وفى ظل الاستبداد رأينا أهل الثقة والولاء يتقدمون على أهل الخبرة والعلم، وتراجعت الصحافة وفقدت تأثيرها بعدما كانت ملء السمع والبصر، فلم تعد تسمع سوى الصوت الواحد! ومن الأخطاء كذلك التوسع فى سياسة التأميم وفرض الحراسة على أموال الأثرياء وكثير منهم من العصاميين الشرفاء الذين بنوا أنفسهم من الصفر، وأفادوا مصر بالمشاريع التى أقاموها.
وياريت ونحن نتطلع إلى المستقبل نحرص على تدعيم الإيجابيات وتجنب الأخطاء، وجاء فى الحديث النبوى الشريف: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى