• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:59 ص
بحث متقدم

حملة دعاء بالمغفرة لقاتل الأنبا "أبيفانيوس"

الحياة السياسية

الكنيسة الأرثوذكسية
ارشيفية

متابعات- محمد الخرو

دشنت مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة القبطية حملة للصلاة طلبًا للمغفرة للراهب أشيعاء المقاري قاتل الأنبا أبيفانيوس، وأشارت بعض الأوساط القبطية "العلمانية والليبرالية" التي دشنت الحملة إلى أنهم في شك من أسباب هذه الواقعة.

وفي 29 يوليو الماضي، قُتل الأنبا أبيفانيوس، رئيس دير "أبومقار" بوادي النطرون شمالي غرب القاهرة، أحد أبرز أديرة الرهبنة بمصر، على يد الراهب السابق "أشعياء المقاري"، وقررت النيابة، حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وفي 5 أغسطس الجاري، أصدرت اللجنة المجمعية لشئون الرهبنة والأديرة قرارًا صَدَّق عليه بابا الأقباط، تواضروس الثاني، بتجريد الراهب إشعياء المقاري، وعودته إلى اسمه العلماني، وهو "وائل سعد تواضروس"، مع حَثِّه على التوبة وإصلاح حياته من أجل خلاصه وأبديته.

وسادت رواية الكنيسة الرسمية فقط، وغابت الرواية الأخرى المتعلقة بكواليس مقتل الأنبا إبيفانيوس، أحد أبرز تلاميذ الأب متى المسكين 1919 – 2006، الذي وصف بأحد أهم قادة الفكر الروحي في العالم، وشهد الدير ذاته صراعات داخلية بين "المسكين" والبطريرك الراحل شنودة الثالث، حول التعاليم الكنسية، تركزت حول الفصل بين دورها الديني والسياسي.

وحذر الناشط القبطي العلماني، المقيم في الولايات المتحدة، كمال صباغ، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، من أن "منشورات المغفرة للقاتل تفتح الطريق لجرائم قادمة مماثلة"، متهما الصحافة القبطية بالتواطؤ؛ لأنها "تعمل على تسطيح الأمور، وتقود إلى الذل والهوان".

وعقب مقتل رئيس دير "أبو مقار" 64 عاما، اتخذت الكنيسة المصرية، الخميس الماضي، 12 قرارًا لضبط حياة الرهبانية داخل الأديرة.

ومن أبرز هذه القرارات: وقف قبول رهبان جدد داخل الأديرة لمدة عام، وحظر التواجد خارج الأديرة دون مبرر، وحظر الظهور الإعلامي، وإغلاق صفحات التواصل الاجتماعي بالنسبة للرهبان.

وفي هذا الإطار، كشف صباغ أن "ما لا يتم تداوله على العلن، أنهم كانوا يشتمون ويهددون الأنبا أبيفانيوس علنا أمام الرهبان والعمال والمتعهدين في الدير، وعجز المسكين عن إبعادهم عن الدير ومنعهم من أذيته شخصيا".

وأضاف أنهم "أسسوا صفحه مغلقة على فيس بوك؛ للتشهير بالأنبا أبيفانيوس، والتحقير من شأنه. والصفحة شارك فيها 32 راهبا من رهبان الدير"، لافتا إلى أن "الأنبا أرميا نفى علاقته بمجموعة العشرة التي رسمها البابا شنودة الراحل كرهبان في دير أبو مقار، وأعطاهم مهمة محاربة فكر الأب متى المسكين داخل الدير، وكان القاتل ومساعده من ضمن هؤلاء العشرة! ما هي مصداقية أرميا؟".

وأعرب عن استغرابه قائلاً: "ولا يزال الناس يتحدثون عن أن الواقعة سببها الاختلاس المالي الذي كان يقوم به القاتل".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى