• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:20 م
بحث متقدم

الانشقاقات تضرب المجلس الثوري في الخارج‎

الحياة السياسية

الانشقاقات تضرب المجلس الثوري في الخارج‎
الانشقاقات تضرب المجلس الثوري في الخارج‎

عبد القادر وحيد

"البعض سيعتب علىّ لانسحابي هذا، والبعض سيخونني، وهذا أمر لا يعنيني، فضميري ومعتقداتي هو ما يملي على كل تحركاتي، .. ولكني لست في مرحلة إسعاد الجماهير ولست في صراع على قيادتهم، فلذا قررت أن أخرج عن صمتي وأقدم الأمور كما أراها".. بهذه الكلمات أعلن الأمين العام محمد شريف كامل لما يسمي بـ"المجلس الثوري المصري" في الخارج، استقالته من منصبه ومن عضوية المجلس الثوري، الذي ساهم في تأسيسه مع شخصيات مصرية معارضة في الخارج.

وحذر من "عدم استجابة المجلس للمتغيرات، وعدم تجاوبه مع ما هو مهم في هذه المرحلة، فضلاً عن محاولات جره لقضايا جانبية لا فائدة منها، وافتعال أزمات بين الكيانات السياسية المؤيدة لمرسي، بحسب حواره لعربي 21.

وقال "كامل" إنه "حان الوقت للانتقال إلى مرحلة جديدة، وهي مرحلة الاتفاق على الخطوط العريضة والمشتركة بين الجميع، وتغليب القضية الوطنية على الأيديولوجيات المختلفة، ولتنسيق أقوى بين الداخل والخارج، وتوحيد الجهود على المستويين العربي والإقليمي". 

ودعا القوى السياسية إلى الاتفاق على كلمة سواء، قائلا: "لنعد جميعا لأهداف ونداءات 25 يناير، ولنتمسك بشرعيتها، ولا نحاول أن نصبغها بلون أيديولوجي محدد، فهي ثورة كل الشعب المصري، وعلينا بناء الثقة، ونبذ التنافس، والعمل على التكامل، وعدم تحقير أي دور، وعدم تصور أن الثورة حكر أو ملك لأحد".

وأضاف أن الوقت قد حان للانتقال لمرحلة جديدة، مرحلة الاتفاق على الخطوط العريضة والمشتركة بين الجميع وتغليب القضية الوطنية على الأيديولوجيات المختلفة، بالإضافة لتنسيق أقوى بين الداخل والخارج، وتوحيد الجهود على المستوى العربي والإقليمي.

وأكد أن انسحابي موجه للعمل التنظيمي، مع بقائي كأحد الأفراد الناشطين داخل هذا التيار، فالمسألة ليست المجلس ولكن استعداد التيار ككل لهذه المرحلة ، ولا يعنيني أفراد "يلطشون" يمينا ويسارا بحثا عن الشهرة.

وأشار إلي أن محاولات البعض افتعال أزمات بين الكيانات السياسية، وجر المجلس بعيدا عن مقرراته، وتصور البعض أنهم يستطيعون إعادة كتابة التاريخ، كما تصور البعض أن هذا هو الوقت المناسب لتصفية حسابات الماضي، فضلا عن الخلافات الشخصية التي ألقت بظلها على كل الجبهات، توزيع صكوك الغفران فذلك وطني وآخر ليس وطني، وغيرها الكثير كان سببا في استقالتي.

كما أوضح أن قضية الاصطفاف أضاعت وقت وجهد الجميع، ولذا علينا أن نترك مساحة الحركة للجميع، فبدلا من القفز للنتائج لماذا لا نسعى لتنسيق بلا تعارض ولا تنافس، المجلس لم يكن عقبة، من أراد أن يصطف فليصطف، ومن أراد أن ينسق فلينسق، ولكن من الطبيعي أن يرفض المجلس مشروعات لا تتفق ومنهجه.

وعن المبادرات التي تصدر من بعض الشخصيات السياسية قال: في الملف المصري أصبحت كلمة "المبادرات" سيئة السمعة، فنحن نعيش لحظات التسابق على الإعلام ليس من أجل القضية، ولكن من أجل الظهور، لقد تصور البعض أن دوره الجلوس خلف الميكرفون حتى وإن أساء للقضية.

وأكد أننا نحتاج أن نقرأ التاريخ، وليس الكتب الصفراء، وإذا كان من حق البعض المبادرة فمن حق الآخر الرفض، ولكن فارق كبير بين الرفض والتخوين، وأنا أرفض تخوين كل من فكر بشكل مختلف، فالخيانة كلمة كبيرة، ومنطق التخوين ومنهج بوش "من ليس معي فهو ضدي" لا يمكن أن أقبل به، وعلينا أن نستفيد من الجميع حتى وإن اختلفنا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى