• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:02 ص
بحث متقدم
«رسلان» ليس أولهم..

بالأسماء.. أبرز الدعاة الممنوعين من اعتلاء المنابر

آخر الأخبار

بالأسماء.. أبرز الدعاة الممنوعين من اعتلاء المنابر
بالأسماء.. أبرز الدعاة الممنوعين من اعتلاء المنابر

حسن علام

لم يكن قرار وزارة الأوقاف بمنع الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد رموز السلفية المدخلية في مصر، من صعود المنبر، أو إلقاء أي دروس دينية بالمساجد، هو الأول من نوعه، إذ شهدت السنوات الماضية، قرارات مماثلة بمنع عدد من العلماء والمشايخ، من اعتلاء المنابر.

وجاء قرار منع رسلان، بعد مخالفته موضوع خطبة الجمعة، والذي حددتها الوزارة عن "الأديان مصدر سعادة لا شقاء"، فيما ذهب هو ليخطب عن "الإسلام روح العالم ونوره وحياته"، وهو ما اعتبرته الوزارة مخالفة للتعليمات.

ويُعتبر الداعية السلفي، من أشد المعارضين لجماعة "الإخوان"، والتي يعتبر المنتمين لها "أحط من الحيوانات"، فيما يُعد في الوقت ذاته، من أشد المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسي، والداعمين له بقوة، بعدما أفتى مؤخرًا، بتحريم الانتخابات الرئاسية، التي جرت في مارس الماضي، مطالبًا ببقائه في المنصب مدى الحياة.

وعلى مدار السنوات الماضية، وعقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لـ "الإخوان المسلمين"، قررت وزارة الأوقاف منع عدد من الدعاة والمشايخ المناهضين للسلطة الحالية في مصر من اعتلاء المنابر.

وفي يوليو 2015، قررت وزارة الأوقاف منع الشيخ محمد جبريل، إمام مسجد عمرو بن العاص، من أي عمل دعوي بجميع مساجد جمهورية مصر العربية، سواء كان إمامة أو إلقاء دروس، نتيجة خروجه على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت، ومحاولته توظيف الدعاء توظيفًا سياسيًا لا علاقة له بالدين، وكذلك دعاءه على الحكام، الذي وصفهم بالظالمين، حسبما قالت الوزارة.

وطالب حينها مختار جمعه، وزير الأوقاف، التليفزيون المصري، بوقف أي تسجيلات للشيخ؛ حتى يصدر اعتذارًا واضحًا، مشيرًا إلى أن "دعاءه بالصلاة كشف الوجوه المتلونة التي تسقط واحدة تلو الأخرى".

كما صدر قرار مماثل بمنع الداعية السلفي، الشيخ محمد حسان، بعدما أصدرت الأوقاف قرارًا بمنعه من الخطابة في المساجد التي تتبع الوزارة، وألغت الدروس التي كان يلقيها في المساجد.

وقال جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إنه "لا حسان ولا غيره يحمل تصريح خطابة، وإن الوحيد المخول له الخطابة من مشاهير الدعوة السلفية هو الدكتور ياسر برهامي وفقًا لتصاريح الخطابة المخولة له".

وعلق حسان على القرار قائلًا: "ضاق صدري حينما منعت من الدعوة في المساجد، ومع ذلك تحملت الألم وقلت طالما هذا سيحقق الأمن والاستقرار لمصر فأنا والله أقدم أمن واستقرار مصر ولعلمي يقينًا أن الدعوة أكبر وأبقى من كل الدعاة".

كما شملت قائمة الممنوعين، الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل أول وزارة الأوقاف، مقدم برنامج "المسلمون يتساءلون" سابقًا، والذي قررت الوزارة منعه من الخطابة وإلقاء الدروس، بعد فتواه المثيرة للجدل ضد المسيحيين الذي قال فيها إن "عقيدتهم فسادة"، وهو ما اعتبره الوزارة خروجًا على منهجها الوسطي.

ونص قرار القطاع الديني بوزارة الأوقاف على منع عبد الجليل، من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية أو إمامة الناس بالمساجد، وسحب أي تصريح خطابة يكون قد صدر له من أي جهة تابعة للأوقاف، مع التأكيد على جميع مديري المديريات والإدارات ومفتشي الأوقاف وأئمتها والعاملين بها بتنفيذ القرار حرفيًّا، وتحرير محضر رسمي بناء على قانون الخطابة رقم 51 لسنة 2014، ووفق الضبطية القضائية الممنوحة لبعض قيادات ومفتشي الأوقاف حال مخالفة القرار.

وتضمنت قائمة الممنوعين من اعتلاء المنابر، الشيخ عبد الله رشدي، إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة سابقًا، بعدما قررت لجنة القيم بوزارة الأوقاف برئاسة الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني، إحالته،  للعمل الإداري.

كما قررت منعه من صعود المنبر أو إلقاء الدروس الدينية بالمساجد لحين عدوله الصريح عن أفكاره غير المنضبطة وتصريحاته المثيرة للفتنة، وكذلك البعد عما يُعد شقًا للصف الوطني، بحسب ما أعلنته الوزارة.

وكانت وزارة الأوقاف، قد أصدرت من نحو ثلاثة أعوام قائمة سوداء للممنوعين من الخطابة وإلقاء الدروس بمساجدها، على اعتبار يحتوي مضمنًا تحريضيًا، تصدر القائمة، اتحاد العلماء المسلمين الذي يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي، وأعضاؤه.

وشملت القائمة، أسماء عديدة منها: سلامة عبد القوى، مستشار وزير أوقاف الإخوان، وجمال عبد الستار، وكيل الأوقاف في عهد الجماعة،  والدكتور محمد الصغير، والشيخ أحمد عامر، والشيخ أحمد هليل مدير عام الإرشاد الديني ومستشار الوزير السابق، والدكتور صلاح سلطان، الأمين السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور جمال عبد الستار، وكيل الوزارة السابق لشئون الدعوة الهارب بالخارج، والدكتور عبده مقلد، رئيس القطاع الديني.

وضمت أيضًا، الشيخ عبد العزيز رجب، أحد أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والشيخ جمال على يونس، وكيل وزارة الأوقاف السابق بالفيوم، الذي عينته الجماعة الإخوان مديرًا لأوقاف الفيوم، والشيخ محمد عبد رب النبي حسانين، الذي عينته جماعة الإخوان مديرًا لأوقاف البحيرة دون أي سابقة عمل له بوزارة الأوقاف.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى