• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:26 ص
بحث متقدم
نكشف قائمة المحظورات بالجامعات

«البناطيل المقطعة» والسياسة والتدخين أبرز الممنوعات داخل الحرم الجامعى

آخر الأخبار

"البناطيل المقطعة"
"البناطيل المقطعة"

تحقيق: مصطفي صابر

جامعتا الزقازيق وأسيوط تمنعان البناطيل الممزقة والسياسة

لجنة التعليم: لابد من التزام الطلاب داخل الحرم الجامعى

شهدت الأعوام الدراسية الماضية، ارتكاب العديد من الطلبة والطالبات داخل أسوار الجامعة، العديد من المخالفات، والتى منها ارتداء بعض الملابس والبناطيل المقطعة؛ حتى أصبحت موضة يرتديها الطلاب دون وجود رادع أو قوانين لمنع ارتداء تلك الملابس المثيرة داخل حرم الجامعات المصرية، بجانب انتشار ظاهرة التدخين داخل الحرم الجامعى والمدرجات والمعامل، وهو الأمر الذى استاء منه الجميع داخل الحرم سواء كانوا طلابًا أو مسئولين داخل الجامعات المصرية.

ومع بدء العام الدراسى الجديد أعلن بعض رؤساء الجامعات فى مختلف المحافظات عن اتخاذ العديد من القرارات لإعادة الانضباط للجامعات بعيدًا عن سلوك الموضة غير المقبولة التى ظهرت على بعض الطلاب خلال الآونة الأخيرة.

ومن ضمن الإجراءات الجديدة خلال العام الدراسى الجديد، والتى أعلنتها بعض الجامعات المصرية هو منع ممارسة الأعمال السياسية داخل الحرم الجامعى وخاصة الأنشطة الحزبية، ومنع ارتداء الملابس غير اللائقة والملائمة للحياة الجامعية، والتى تأتى من ضمنها "البنطلونات القصيرة" أو "الممزقة".

كما تضمنت الإجراءات الجامعية الجديدة منع ارتداء السلاسل غير اللائقة، وكذلك منع أصحاب قصات الشعر الغريبة من دخول الحرم الجامعى، وإعلان مناطق بالكليات التابعة للجامعة غير قابلة للتدخين سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، مع السماح به بمناطق محددة ومعلنة، ومن يخالف ذلك سيتم توقيع عقوبات رادعة عليه.

وفى إطار ذلك رصدت "المصريون"، أبرز الممنوعات التى أعلن عنها رؤساء الجامعات داخل الجامعات المصرية خلال العام الدراسى الجديد.

الأزهر يمنع الملابس الممزقة


أصدر الدكتور السيد محمد سلام، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالمنوفية، قرارًا بمنع دخول الطلاب المرتدين البناطيل "المقطعة والضيقة" والسلاسل، وكذلك أصحاب قصات الشعر الغريبة لما لهذا من تصدير صورة سيئة عن طالب العلم، وليس طالب الأزهر بصفة خاصة.

وقال "سلام"، إن صورة طالب العلم تتجه من سيئ لأسوأ؛ امتثالًا للتقاليد الغربية العمياء، ولهفة الشباب على حلق بعض الرأس وترك الباقى، وكذلك ارتداء "الأساور والسلاسل" وظاهرة البناطيل "المقطعة" التى انتشرت بين الشباب بسرعة كبيرة للغاية، مُضيفًا أن طالب العلم لابد وأن يمتثل للقيم والأخلاق والدين، مُشيرًا إلى أن ما يفعله ليس تقييدًا للحرية حسبما يقول البعض وإنما هو حق كفله قانون الجامعات للكليات.

السياسة ممنوعة داخل جامعة الزقازيق

قال الدكتور عبد الحميد نور الدين، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب، إن الجامعة أقرّت مجموعة من الضوابط الخاصة فى العام الدراسى الجديد، مؤكدًا أن الطالب له مطلق الحرية فيما يرتديه بشرط ألا يخالف الذوق العام وأخلاقيات مجتمع الجامعة سواء كان طالبًا أو طالبة، ويتم استدعاء الطالب وتوجيهه للالتزام بالزى المناسب، وفى حالة عدم الاستجابة يتخذ الإجراء التأديبى بشأنه طبقًا للقانون 49 لسنة 1972 الخاص بتنظيم الجامعات.

وأشار "نور الدين"، إلى أن التدخين ممنوع خاصة داخل قاعات المحاضرات والأماكن المغلقة، وعقوبة الطلاب المدخنين عبارة عن عقوبات تأديبية تبدأ بإنذار الطالب، وإبلاغ ولى أمره، ثم اتخاذ الإجراءات ضده حسب قانون تنظيم الجامعات، موضحًا أن ممارسة الأعمال السياسية داخل الحرم ممنوعة وخاصة الأنشطة الحزبية، لكن النشاط السياسى متاح فيما يتعلق بالثقافة السياسية وعمل الندوات واللقاءات العلمية وخلافه، وذلك لتعليم الطلاب كيفية الاندماج بالمجتمع.

«أسيوط»: التدخين ممنوع داخل الأماكن المغلقة

على السياق ذاته أكد الدكتور طارق الجمال، رئيس جامعة أسيوط، حرص إدارة الجامعة على إرساء قواعد الالتزام والانضباط داخل الحرم الجامعى وخاصة فى ظل العدد الهائل الذى تضمه من الطلاب، والذى يتجاوز 75 ألف طالب وطالبة، وهو ما يجعل الحفاظ على القيم والأخلاق الجامعية أولوية ومسئولية أصيلة لإدارة الجامعة.

وأشار "الجمال"، إلى أن هناك بالفعل قرارًا من إدارة الجامعة بمنع الملابس غير اللائقة والملائمة للحياة الجامعية، والتى تأتى من ضمنها "البنطلونات القصيرة" أو "الممزقة"، وتلك التعليمات مبلغة للأمن الإدارى، وبناءً عليه فإنه يقوم بمنع أى طالب يخالف تلك القواعد من الدخول للحرم الجامعى.

وأكد "الجمال"، أما بالنسبة للتدخين فإنه ممنوع داخل الأماكن المغلقة سواء كانت قاعات دراسية أو معامل؛ وذلك حفاظًا على قدسية العملية التعليمية، وحفاظًا على صحة وسلامة باقى الطلاب.

«بنها»: التقاليد الجامعية سيتم تطبيقها بشدة وحزم


أكد الدكتور حسين المغربى، القائم بأعمال رئيس جامعة بنها، إن الجامعة تستعد بشكل مختلف لاستقبال العام الدراسى الجديد 2018/2019، وذلك فى ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بإعلان عام 2019 عامًا للتعليم.

وأشار  "المغربى"، إلى أن الأعراف والتقاليد الجامعية سيتم تطبيقها بشدة وحزم، حيث إن تطبيق تلك الأعراف والالتزام بها لن يكون للطلبة وحدهم بل ينضم إليهم أعضاء هيئة التدريس، وهذه الأعراف يندرج تحتها "البناطيل المقطعة" وغيرها من المخالفات لتلك التقاليد.

وأشار "المغربى"، إلى أنه سيتم إعلان مناطق بالكليات التابعة للجامعة غير قابلة للتدخين سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، مع السماح به بمناطق محددة ومعلنة، حيث إنه من يخالف ذلك سيتم توقيع عقوبات رادعة عليه، مشيرًا إلى أن الحرم الجامعى له قدسيته كباقى المناطق التى لها احترامها.

وأوضح "المغربى"، أنه لا خلط بين العمل الجامعى والعمل السياسى، وإنما المسموح به هو التعبير وحرية الرأى دون إعلان توجهات معينة داخل الحرم الجامعى، مشيرًا إلى أن الجامعة وُجدت لتحصيل العلم وليست مقرًا لنشر أى فكر سياسى فكل له مكانه.

الالتزام بالتعليمات ليس تضييقًا على الحريات

من جانبها قالت النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان، إن "هناك تعليمات للجامعات ولابد من تطبيقها، ومنها منع دخول الطلاب بزى مخالف مثل ارتداء "شورت أو بناطيل مقطعة".

وأوضحت نصر لـ"المصريون"، أن "هذا لا يعتبر تقييدًا على الحريات وإنما يجب الالتزام به، ولابد من وجود زى موحد للطلبة مثل طلبة المدارس يناسب دخول الجامعة".

وأضافت "نصير"، أن "كل رئيس جامعة له الحق فى إصدار قرارات ملزمة للطلاب, ويجب توزيع كتيب على الطلبة مع بداية العام الدراسى بالأشياء الممنوعة ومتابعتها من رؤساء الجامعات والوكلاء خاصة الطلبة الجدد".

وأشارت "نصر"، إلى أن "التدخين ممنوع داخل مبانى الجامعات خاصة فى المدرجات والمعامل، وهذا من شروط الجودة التعليمية والتعليمات, وهناك أماكن للتدخين خارجها".

لا يوجد مانع من وضع لوائح وتعليمات

فى سياق آخر قال الدكتور كمال مغيث، رئيس المركز القومى للبحوث التربوية سابقًا, إنه ضد تقييد الحرية خاصة فى الملابس؛ لأنها حرية شخصية، موضحًا أن منع الطلاب من دخول الجامعة بالملابس التى يرغبونها يعتبر حجرًا على الحرية.

وقال "مغيث"، فى تصريح لـ"المصريون"، إن الجامعات لا يوجد بها معايير واضحة لملابس التعليم الجامعى, موضحًا أن الطلبة فى المدارس والجامعات الخاصة يتمتعون بحقهم فى الحرية أكثر من التعليم الجامعى الحكومى.

وأشار "مغيث"، إلى أن النصيحة يجب أن تأتى من الأبوين اللذين ينصحان أبناءهما بعدم ارتداء الملابس إذا شاهداها غير لائقة, موضحًا أن فى السبعينيات لم يكن الحجاب والخمار وكانت الفتيات يأتين الجامعة بملابس عبارة عن جيبة أو بلوزة وبنطلون وكانت الملابس حرية شخصية لكل بنت فى هذا الوقت ولا يوجد أحد يتدخل فى ملابسها من إدارة الجامعة أو المدرسة.

ونوه "مغيث"، بأنه لا يوجد مانع من وضع لوائح وتعليمات من إدارة الجامعات واتحاد الطلاب بوضع معايير للبس الطلبة, لكنه أنا ضد هذا التدخل فى اختيار الملابس وفرضها على الطلبة؛ لأن هذا من الحريات لديهم.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى